يستعد عشاق الكرة الأوروبية، لمشاهدة مباريات قوية سهرة اليوم الأربعاء، ضمن مباريات لقاءات إياب دور ال16 من رابطة أبطال أوروبا، والتي ستبحث فيها ثماني فرق عن حجز مقعدها في دور الثمانية من المنافسة القارية، بعد أن ضمنت أربع فرق تواجدها في هذا الدور سهرة أمس الثلاثاء.
وفي مباراة محفوفة بالمخاطر، يدخل برشلونة على ملعبه في لقاء أمام ضيفه نيوكاسل، وهو أمام فرصة للتدارك بعد تعادله المثير في مباراة الذهاب، حيث سيتعين على أشبال هانز فليك الفوز وفقط وبأي نتيجة، لتجاوز الفريق الانجليزي، الذي بدوره لن يكون غالبا لقمة سائغة أمامهم، وفق ما قدمه من مردود قوي في لقاء الأسبوع الماضي، أين كان قاب قوسين أو أدنى من الذهاب نحو إقليم كاتالونيا وهو فائز.
من جانبه يسعى ليفربول لعودة قوية على أرضية ميدانه أنفيلد، حين يستقبل المارد التركي غلطة سراي، وهو متأخر بخسارته ذهابا بهدف نظيف، ستجعله يبدأ لقاءه بغية الفوز وبنتيجة تتجاوز الهدف من أجل ضمان تأهله، بالرغم من صعوبة المأمورية أمام الأتراك، الذين يقدمون موسما استثنائيا، ودليل ذلك مباراة الذهاب حين قدموا مباراة مميزة فازوا فيها على فريق بحجم ليفربول، وهي التي ستدفعهم لدخول مباراة اليوم أكثر ثقة واحتراز، لعدم تفويت فرصة التأهل حتى بنتيجة التعادل.
من جهة أخرى، يدخل الكبير البافاري بايرن ميونيخ مباراته لسهرة اليوم، تحت عنوان تحصيل الحاصل أو خوض مباراة شكلية في المجمع، بعد فوزه في إيطاليا على أتلانتا بسداسية كاملة لهدف، يستحيل تعويضها من جانب الإيطاليين، الذين سيدخلون اللقاء بهدف تقديم مباراة مميزة عكس مباراة الذهاب، وهم يعون جيدا استحالة الطمع في التأهل، خاصة أن مدرب البايرن فانسنت كوباني من الممكن أن يعتمد على بعض الوجوه الشابة، لإعطائها فرصة التواجد في هكذا مسابقة قوية لأخذ الخبرة، وإراحة بعض ركائزه لمواعيد قادمة، وتجنب الإرهاق.
مباراة أخرى قد تشبه مباراة بايرن وأتالانتا، حين يستضيف توتنهام هوتسبرز، ضيفه أتليتيكو مدريد، وهو متأخر بنتيجة عريضة في الواندا ميتروبوليتانو بالعاصمة مدريد أمطر فيها أشبال الأرجنتيني دييغو سينيوني شباك توتنهام بخماسية لهدفين، حيث سيتعين على أبناء العاصمة لندن تحقيق فوز وبأكثر من ثلاثة أهداف كفارق، أو تسجيل فارق ثلاثة أهداف للتعادل مع الروخي بلانكوس، وهو أمر قد يعد مستحيلا، أمام دفاعات الأتليتي المستميتة والتي تعرف جيدا كيفية الدفاع واستغلال الفرص في الهجوم، لذا سيكون صعبا على توتنهام تحقيق الريمنتادا لكنه في نفس الوقت ليس مستحيلا، ودليل ذلك مباراة الأمس بين لشبونة وغليمنت.
هي مباريات متباينة الفائز الأبرز فيها هو عاشق المستديرة، والذي من المؤكد أنه ضامن للفرجة والمتعة عبر هذه اللقاءات، كما أنها ستعطي مؤشرات وملامح لمواعيد قوية في ربع نهائي المنافسة القارية، قد يكون عنوانها غالبا بايرن ميونيخ ضد ريال مدريد.

