تنتظر المنتخب الوطني الجزائري مواجهة ودية قوية أمام منتخب أوروغواي، في اختبار حقيقي لقدرات الخضر قبل الاستحقاق المونديالي القادم.
و تحمل هذه المباراة أهمية كبيرة لأشبال بيتكوفيتش، ليس فقط من ناحية الأداء، بل أيضا لما قد تحققه من مكاسب عديدة في حال تحقيق الفوز على منتخب عريق، يتمتع بخبرة كبيرة على الساحة الدولية.
ومن أهم المكاسب، هو التقدم شيئا فشيئا نحو تحسين ترتيب المنتخب في التصنيف العالمي، خاصة أن التقدم في التصنيف قد يعطي الخضر دافعا إضافيا قبل دخول منافسات كأس العالم.
من جهة أخرى، قد يكون الفوز فرصة لكسب خبرة إضافية خاصة للعناصر الشابة، سواء الجديدة أو التي شاركت في بعض التربصات أمام منتخبات أفريقية، ولم تأتها الفرصة لدخول معترك قوي كمواجهة منتخب كأوروغواي، خاصة أن الفوز على هذا الأخير سيصب في مصلحة تعبئة اللاعب والمجموعة ككل لزاد خبراتي.
كل هذا سيعطي أشبال الخضر نسقا جديدا، يعودهم على كيفية الدخول وتسيير المباريات ذات “الرتم” العالي والاندفاع الكبير، وهم مقبلون على كأس عالم تحمل في طياتها سوى المباريات ذات العيار الثقيل، لذى فالفوز في هكذا لقاء سيعودهم على معرفة كيفية الفوز بهكذا مباريات كبيرة.
ومما لا شك فيه أن هذا النوع من المواجهات، سيساهم في التحضير المثالي للاستحقاقات الرسمية القادمة، خاصة إذا ما تم الفوز بها، لما تعطيه من دافع معنوي ونفسي في قدرة أشبال بيتكوفيتش على تقديم كأس عالمية ترقى لمستوى التطلعات، أما الخسارة فستدخل في نفوسهم نوعا من الشك، لذا سيكون الفوز خير وسيلة للتقدم خطوتين للأمام.

