عاد من جديد حارس الخضر لوكا زيدان، لحماية عرين الخضر في مباراته أمام الأوروغواي، بعد غيابه عن المباراة الفارطة أمام غواتيمالا، والتي شارك فيها الحارس الجديد ماستيل.
وكان يرتقب أن يتواجد ماستيل من جديد في مباراة اليوم أمام منتخب كالأوروغواي والتي تعتبر امتحانا حقيقيا له، نظرا لكون المباراة الفارطة لا ترتقي لمستوى الامتحان الحقيقي، فضلا على أن زيدان أخذ الكثير من الفرص والناخب الوطني والجمهور الجزائري يعرف جيدا مؤهلاته.
وبالرغم من كون زيدان اليوم لم يواجه اختبارات حقيقة للتسجيل، سوى من تسديدة بعيدة من فالفيردي انبرى لها حارس غرناطة بنجاح حتى وأنها لم تكن بتلك الصعوبة، لكن بخلاف ذلك، كانت بعض الفرص السانحة للسيلستي بالرغم من قلتها إلا أنهم فشلوا في ترجمتها لأهداف. و ظهر زيدان بمردود مهزوز خلال الكان و اليوم ايضا في الكراة الهوائية و سوء تقديرها مما يطرح تساؤلات عن لماذا لا يتم الاعتماد على ماتسيل و تجريبه في مباريات اصعب من تلك التي كان ضد غواتيمالا.
وكان الأجدر ربما خلال هذا اللقاء، إعطاء فرصة جديدة للحارس ماستيل، خاصة أنه لم يتبقى سوى مباراة ودية وحيدة قبل الدخول في غمار كأس العالم، كما أنه ليس من المؤكد أن يتواجد ماستيل في تلك القائمة الخاصة بمباراة هولندا من عدمها، لذا كان من الممكن رؤية مردود ماستيل في مباراة بهذا الحجم.

