بعد اختتام المنتخب الوطني الجزائري لتربصه الأخير، التحضيري لكأس العالم المقبل، عاد لاعبو الخضر لأنديتهم، مع تبقي فترة ليست بالطويلة عن نهاية الموسم الكروي على مستوى الأندية، وبداية صفحة جديدة عنوانها المونديال.
ومع بداية العد التنازلي لانطلاق العرس الكروي العالمي، تنطلق بعض المشاعر والمخاوف تلج في نفوس الدوليين الجزائريين، الذين يطمعون في التواجد في كأس العالم المقبلة، خاصة أن أغلبهم يريد المشاركة فيها لأول مرة، كونها الحلم الأول لدى كل لاعب.
ومما لا شك فيه أن لكل مجتهد نصيب، لكن أحيانا ومع مشيئة الأقدار، تظهر بعض العوائق المفاجئة التي تعتبر الهاجس الأول لدى لاعبي الخضر في هذه الآونة الحساسة، حيث لم يتبق سوى شهرين إن صح القول على انطلاق أقوى التظاهرات الكروية في العالم.
مخاوف الإصابات تزداد
تعتبر الإصابات أهم عائق يحول بين لاعب الخضر وتواجده في قائمة بيتكوفيتش المقررة لكأس العالم، فالإصابة تسقط الاسم والمستوى وكل الاعتبارات، وهو أمر سيحاول دوليو الخضر تجنبه في هذا الوقت الضيق، الذي قد لا يسمح بإصابة يصعب تماثل اللاعب للشفاء فيها، فمن الممكن أن نرى غالبية الطامحين في التواجد المونديالي، يلعبون بحذر رفقة أنديتهم، متجنبين التدخلات الخشنة، حتى أنهم قد يتعرضون لبعض الإحراج من ذلك، بحكم تفضيلهم للمونديال على النادي، وهو أمر طبيعي ومنطقي في مثل هكذا اعتبارات، لذا سيكون الأنجح هو من يتجاوز هذه المرحلة التي قل ما يقال عنها أنها صعبة بنجاح وبدون أي إصابة.
كرسي البدلاء وقلة دقائق
أمر آخر لا يقل أهمية للاعب، وهو تراجع مكانته في ناديه، وعدم لعبه بانتظام في هذا الوقت الجلل، فقلة التواجد من المؤكد أنها ستفقد “ريتم” المباريات للاعب، وهو أمر لا يحبذه الناخب الوطني في لاعبيه، الذين يعول على تواجدهم في أحسن المستويات، في الوقت المناسب، لذا سيتعين على كل دولي جزائري راغب في تحقيق حلمه، وكذا تقديم الإضافة للمنتخب الوطني في كأس العالم، أن يجهز نفسه ويتواجد في أفضل المستويات، ويكون عنصرا فعالا في فريقه، للظفر بمقعد في قائمة بيتكوفيتش، خاصة أن التربص الأخير قد كشف عن منافسات جديدة ومختلفة، دفعت المراكز لتكون أغلى وأثمن مما كانت عليه.

