يستعد عصر اليوم مستقبل الرويسات، لاستضافة فريق شبيبة القبائل، وعين الأول على الابتعاد أكثر من المراكز الأخيرة، في حين يسعى الثاني للعودة بالزاد كاملا ومحاولة التقدم أكثر نحو المقدمة.
وفي مباراة تدخل ضمن مجريات الجولة ال27، من عمر البطولة الوطنية، سيكون الرويسات مطالبا بتحسين صورته السلبية التي أظهرها في آخر المباريات، حيث عجز عن تحقيق الفوز في آخر 6 لقاءات خاضها في البطولة الوطنية.
في الجهة المقابلة، سيكون النادي القبائلي مطالبا هو الآخر بالفوز، إذا ما أراد اللعب على حظوظه والتقدم أكثر نحو فرق المقدمة، في ظل سعيه لافتكاك مقعد مؤهل لإحدى البطولات القارية الموسم المقبل، فضلا عن حفظ ماء وجهه من موسم كارثي خسر فيه كل شيء، علما أن الشبيبة حقق في آخر أربع لقاءات خاصها على مستوى الدوري، انتصارين وتعادلين، كان آخرها التعثر على ميدانه أمام السياسي، بتعادل مرير جاء في آخر اللحظات.
وقبل هذا اللقاء، يحتل أصحاب الدار المركز ال12، برصيد 28 نقطة، في حين يأتي الكناري سابعا، ب36 نقطة في جدول الترتيب العام.

