شهدت الجولة الماضية من الدوري الفرنسي التي فاز فيها باريس أف سي على مضيفه ميتز (3_1)، أول مشاركة للاعب الدولي الجزائري سمير شرقي خلال سنة 2026، وهو الذي كان غائبًا عن الميادين بسبب الإصابة منذ مباراة المنتخب الجزائري أمام بوركينافاسو في كأس أمم إفريقيا الماضية.
وشارك شرقي في كامل دقائق هذه المواجهة، حيث قام مدربه أنطوان كومبواري بالاعتماد عليه كمتوسط ميدان دفاعي، حيث أظهر قوة كبيرة في استرجاع الكرات، والتغطية على زملائه، والتفوق في الصراعات الثنائية، ولم يشعر المتابعون بأنه غائب عن المنافسة لما يقارب الأربعة أشهر.
ويراهن شرقي على إكمال الموسم بقوة كبيرة، لكي يثبت بأنه استرجع كامل إمكانياته البدنية والفنية، حيث تنتظره أربع مباريات في الدوري الفرنسي قبل الختام، حيث ستكون هذه المباريات اختبارًا حقيقيًا له نظرًا لقوتها، أين سيلعب أمام ليل صاحب المركز الرابع، ثم بريست، وبعدها رين خامس الترتيب، والختام بديربي أمام باريس سان جيرمان أقوى فريق في فرنسا.
ويدرك شرقي الذي يجيد اللعب في محور الدفاع وكظهير أيمن، وأيضًا وسط ميدان دفاعي، بأن هذه المواجهات فرصته للوصول إلى أفضل حالة تنافسية والرفع من مستوى لياقته، بما يتماشى مع تجهيز نفسه بشكل كامل لكي يثبت للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش بأنه جاهز لكي يكون عنصرًا مشاركًا في نهائيات كأس العالم.

