تتجه الأنظار عشية اليوم وبالتحديد عند الساعة ال17:45 بالتوقيت المحلي، إلى مواجهة واعدة تجمع بين شبيبة القبائل وضيفها مولودية وهران، على ملعب حسين ايت احمد بتيزي وزو، في لقاء يحمل رهانات متباينة بين فريق يسعى للعودة إلى سكة الانتصارات، وآخر يطمح للانفراد على مركز في البوديوم، كل هذا ضمن المباراة المؤجلة عن الجولة ال19 من عمر البطولة الوطنية.
وتدخل شبيبة القبائل التي تحتل المركز السابع، المباراة تحت ضغط ضرورة تحقيق الفوز بعد سلسلة نتائج غير مستقرة، حيث تدرك أن أي تعثر جديد سيقضي تقريبًا على آمالها الضئيلة في المنافسة على مقعد قاري، لكن وبالرغم من صعوبة المهمة، يراهن الفريق على عاملي الأرض والجمهور لاستعادة التوازن وخطف المركز السادس مؤقتا.
في المقابل، تبدو مولودية وهران في وضعية أكثر تحفيزًا، إذ تحتل المركز الخامس برصيد 42 نقطة، وتعلم أن العودة بالنقاط الثلاث ستمنحها فرصة التقدم منفردة إلى المركز الثالث، وهو هدف مشروع يعكس طموح الفريق في إنهاء الموسم ضمن ثلاثي المقدمة.
وغاب عن الشبيبة الفوز في آخر أربع مواجهات خاضها في الدوري، حيث انقاد لأربع تعادلات متتالية، علما أن آخر فوز حققه الكناري يعود للفاتح من هذا الشهر عند استقباله لنجم بن عكنون.
في الجهة المقابلة، سيحاول أيضا الحمراوة العودة لطريق الانتصارات عقب خسارته الأخيرة أمام الوفاق، بعد أن عرف سلسلة من الانتصارات المتتالية وصلت لثلاث مباريات.
المباراة مرشحة لأن تكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، بين رغبة “الكناري” في تصحيح المسار، وإصرار “الحمراوة” على استغلال الفرصة وتعزيز موقعهم في جدول الترتيب. مواجهة قد تلعب فيها الفعالية الهجومية دورا حاسما في تحديد ملامح النتيجة.

