تواصلت خيبة شباب بلوزداد هذا الموسم، بعدما سقط اليوم في نهائي كأس الجمهورية أمام اتحاد العاصمة بنتيجة هدفين لهدف، لينهي الفريق موسمه الثاني تواليا دون التتويج بأي لقب، في مشهد غير معتاد بالنسبة لأحد أكثر الأندية الجزائرية نجاحا في السنوات الأخيرة.
الفريق العاصمي، الذي فرض هيمنته على البطولة الوطنية بين 2019 و2023 بحصد أربعة ألقاب دوري متتالية، يعيش تراجعا واضحا مقارنة بفترة سيطرته المحلية، حيث يعود آخر تتويج له إلى كأس الجمهورية موسم 2023/2024، بينما كان آخر لقب في السوبر الجزائري سنة 2020.
ولم تقتصر خيبات شباب بلوزداد على المستوى المحلي فقط بل أنسحب أيضا من نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام الزمالك، كما فقد فرصة المنافسة على لقب البطولة المحلية، ليجد نفسه خارج منصات التتويج للموسم الثاني تواليا.
الأرقام تؤكد حجم التراجع، إذ تكبد النادي ثالث خسارة له في نهائي خلال فترة قصيرة، بعد سقوطه في نهائي السوبر الجزائري أمام مولودية الجزائر سنة 2025، ثم خسارته نهائي كأس الجمهورية أمام اتحاد العاصمة في نسختي 2025 و2026.
وبالنسبة لفريق بحجم شباب بلوزداد، المعتاد على لعب الأدوار الأولى وحصد الألقاب، فإن هذا الفراغ التتويجي يفرض مراجعة شاملة لإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية كأحد أبرز القوى الكروية في الجزائر.

