يعيش الدولي الجزائري ريان آيت نوري فترة صعبة مع مانشستر سيتي، في ظل تراجع حضوره ضمن حسابات المدرب، بعدما باتت مشاركاته محدودة، وغالبا ما يكتفي بمتابعة المباريات من مقاعد البدلاء.
وتعكس أرقامه هذا الموسم حجم الصعوبات التي يواجهها، إذ لم يحصل على فرص منتظمة للمشاركة، رغم بعض الظهور في منافسات الكأس ودوري أبطال أوروبا، حيث قدم تمريرتين حاسمتين أمام نورويتش سيتي، في واحدة من أبرز بصماته هذا الموسم.
ويجد الظهير الجزائري نفسه أمام منافسة قوية على منصبه، ما صعّب مهمته في انتزاع مكان أساسي، وزاد من حالة عدم الاستقرار التي يعيشها منذ بداية الموسم.
وفي ظل استمرار هذا الوضع، بدأت التكهنات بشأن مستقبله تتزايد، خاصة مع تداول تقارير عن اهتمام مانشستر يونايتد بخدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات عدة بشأن مستقبله، في وقت يحتاج فيه اللاعب إلى استعادة نسق المنافسة وضمان دقائق لعب أكثر.

