في اتصال ربطنا بمدافع شباب قسنطينة، لمعرفة آخر تطورات إصابته، كشف أحمد آيت عبد السلام عن أسفه لما وقع له ومتمنيا عودته عن قريب.
وقال خريج فريق شبيبة القبائل بخصوص آخر التطورات : ” أنا أجري فحوصات مدققة بالرنين المغناطيسي على مستوى الركبة، لمعرفة مدى خطورة إصابتي، وأغلب الظن أن اليوم الإثنين سيتحدد مصيري”.
وبخصوص إجراء العملية من عدمها قال ايت عبد السلام: “حسب المؤشرات وما يتوقعه الأطباء، أن الأقرب هو خضوعي لعملية جراحية، من المؤكد أنها ستنهي موسمي، حتى في حالة ما إذا لم أجريها، فأغلب الظن أن موسمي قد انتهى، فهكذا إصابات تتطلب وقتا طويلا بعض الشيء للتعافي كليا”.
وفي ختام كلامه وجه ذات المتحدث رسالة لجماهير السياسي قال فيها: ” دائما ما كنت أحارب داخل أرضية الميدان من أجل ألوان النادي، والآن سأدعمهم كمشجع، أشكر الأنصار على رسائلهم ودعمهم وأتمنى العودة عن قريب لفريقي”.
جدير بالذكر أن آيت عيد السلام قد تعرض لإصابة خطيرة خلال المباراة الأخيرة أمام شبيبة القبائل، بملعب حسين ايت احمد بتيزي وزو، استيدل على إثرها اضطراريا، في المباراة التي انتهت بتيجة التعادل الإيجابي بين الفريقين.

