يتواجد متوسط الميدان الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر في وضع معقد جدا على جميع الأصعدة، ويعيش أياما صعبة تجعله في مفترق طرق حقيقي في مسيرته الكروية، بعيدا عن العمل الذي يقوم به خلال هذه الفترة من أجل العودة للتنافس، وتجهيز نفسه بالشكل الأمثل للمشاركة مع المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم.
وتسببت الإصابات المتتالية التي تعرض لها، وغياباته المتكررة عن الميادين خلال هذا الموسم، في إلغاء فرضية قيام دينامو زغرب بالاحتفاظ به، عبر تمديد إعارته لموسم آخر أو شراء عقده كليا، حيث كان ذلك مرتبطا بتقديم اللاعب لمستويات مقنعة وإظهار أنه لاعب مهم داخل الفريق، وهو ما لم يحصل بالشكل المطلوب، حيث لعب النادي الكرواتي كثيرا دون تواجده وتأثيره.
وسيُضطر بن ناصر مع نهاية الموسم الحالي إلى العودة لفريقه الأصلي ميلان الذي يمتلك عقده، غير أن هذا الأخير سيرفض فكرة بقائه في تعداده كما حصل في الصيف الماضي، أين اعتبره المدرب ماسيميليانو أليغري خارج حساباته الفنية، وموسمه الحالي مع دينامو زغرب لم يظهر فيه ما قد يحفز على تغيير آراء الروسونيري أو إعادة النظر في وضعه.
وسيكون هذا الصيف خاصا وحاسما لبن ناصر الذي سيعود إلى نقطة البحث عن فريق يوقع معه، وهو الذي يعتبر راتبه المرتفع من أسباب عدم وصول عروض كثيرة له، إضافة إلى تضاعف إصاباته المتتالية التي جعلت الأندية لا تنظر إليه كخيار مهم أو مضمون في المرحلة القادمة.

