بعد رحيل الجناح الأيسر في صفوف شبيبة القبائل سابقا، في سوق الانتقالات الشتوية عزيز لحمري، كان لزاما على الشبيبة تعويضه، خاصة أن حتى مع تواجده لم يكن حال الشبيبة جيدا، في وقت كان المدرب الألماني زيمباور على رأس القاطرة الفنية للفريق.
طالب هذا الأخير خلال سوق التحويلات الأخيرة، تعويض اللاعب بصفقتين، وهو ما كان له، حين أصر على جلب لاعبين يشغلان مركزي الجناح الأيمن والأيسر، وهي مراكز كانت تنقص الكناري، وكذا لخلق نوع من التنافس بغية تصحيح المسار، وتحسين الشق الهجومي.
نجح الشبيبة في اقتناء الاسمين المتمثلين في اللاعب الأنغولي جاردي تيكسيرا، كمهاجم أيمن واللاعب إيكوا سيليستين كجناح أيسر، ما دفع مناصري الشبيبة يأملون خيرا في الصفقتين، حسب ما رأوه عبر أشرطة الفيديو لملخص مسيرتهما في بطولات مجهرية في القارة السمراء.
ولكن كما يقول المثل “شتان بين الثرا والثرية”، جاء اللاعبين وشاركا لكن لحد الساعة لم يفلحا لا في التسجيل ولا في المساهمات، فتيكسيرا شارك في 7 مباريات دون أن يكون له أي تأثير إيجابي عليها، في حين شارك إيكوا في خمس مناسبات، دون ان يكون للاعب التشادي هو الآخر أي إضافة.
ووجد المشجع القبائلي، أو حتى الناقد الرياضي الجزائري نفسه حائرا في كيفية رؤية المشرفين على القرار خاصة في ما يخص التعاقدات في النادي، الذي لعب له الأساطير، كما كان يحسب له ذكاءه في خطف العصافير النادرة بأرخس الأثمان، ليتغير الحال ليصبح مكانا لتعاقدات مخيبة لم ولن تساهم في انتفاضة الشبيبة إذا استمر الحال لما هو عليه.

