تتجه أنظار عشاق كرة القدم الفرنسية، سهرة اليوم، إلى مباراة قوية طرفاها نيس ومضيفه مارسيليا، في لقاء يحمل رهانات كبيرة لكلا الفريقين، بين من يريد الابتعاد عن مراكز الهبوط وبين من يبحث عن العودة إلى “البوديوم”.
ويدخل نيس المواجهة بضغط كبير، حيث لم تعد النقاط الثلاث خيارًا بل ضرورة ملحّة من أجل تحسين وضعيته في جدول الترتيب، وتفادي أي حسابات معقدة في الجولات القادمة، حيث يحتل المركز ال15 ب29 نقطة، يعد مرور 30 جولة.
ويعوّل الفريق بشكل خاص على الدولي الجزائري هشام بوداوي، الذي يُنتظر أن يكون أحد أبرز مفاتيح اللعب في وسط الميدان، بفضل حيويته وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم.
في المقابل، لن تكون مهمة نيس سهلة أمام مارسيليا، الذي يدخل اللقاء بطموحات مختلفة، حيث يسعى لتدارك انتكاساته الأخيرة ومحاولة العودة للمراكز الأولى التي تضمن له التواجد في رابطة الأبطال الموسم المقبل، في مباراة يغيب عنها الدولي الجزائري أمين غويري للإصابة، في حين من المستبعد دخول الجزائري الآخر حيماد عبدلي أساسيا ويرتقب أن يكون بديلا، علما أن “لوام” يحتلون قبل هذه المباراة المركز السادس ب52 نقطة.
ومن الناحية الفنية، من المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيا قويا في وسط الميدان، حيث سيحاول بوداوي ورفاقه فرض نسقهم والحد من خطورة هجمات مارسيليا المرتدة، في وقت سيعتمد فيه أبناء الجنوب على الضغط العالي واستغلال الهفوات.
وبين طموح نيس في النجاة من مناطق الخطر، ورغبة مارسيليا في تثبيت أقدامه ضمن الكبار، يبقى عامل التركيز والانضباط التكتيكي هو الفيصل في حسم نتيجة هذه المواجهة المنتظرة.

