يدخل اتحاد العاصمة معتركا صعبا الأحد المقبل، عندما يستضاف من قبل أولمبيك آسفي لمواجهة هذا الأخير في إياب كأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم، لبلوغ نصف نهائي المسابقة وتعويض التعادل السلبي المخيب على أرضه مطلع الأسبوع الجاري.
وسيكون لامين نداي مدرب اتحاد العاصمة أمام وضعية صعبة، خاصة مع تأكد غياب وسط ميدانه إسلام مريلي لتراكم البطاقات الصفراء، حيث يعتبر هذا الأخير القلب النابض للفريق، وعنصرا مهما في كتيبة المدرب السينغالي وخططه.
وسيكون غياب مريلي شبيها بالمعضلة في وجع نداي، خاصة لقلة البدائل المتوفرة وكذا محدودية مستواها، كما أن المدرب السينغالي لا يجد فيها ما يبحث عنه، والذي يجده إلا في اللاعب مريلي، الذي يجيد خاصة مهمة صناعة اللعب من الوراء.
وقد يذهب نداي لوضع الثقة في في هيثم لوصيف، وتغيير منصبه من ظهير أيمن إلى وسط الميدان الدفاعي لتعويض مريلي، خاصة مع العودة المرتقبة للظهير القائد السعدي رضواني، في ظل أن لوصيف يجيد اللعب في المركزين، وهو ما قد يكون حلا وقتيا في وجه لامين نداي.
وبالرغم من كل هذا سيحاول نداي تحقيق الانتفاضة بمن حضر، والعودة بالزاد كاملا من آسفي، بالرغم من صعوبة المأمورية، لكن الاتحاد له تقاليده الخاصة في هذه البطولة في السنوات الأخيرة، وأصبح يعي جيدا كيف تؤكل الكتف، خاصة أنه سبق وان فاز في ملعب آسفي هذا الموسم في دور المجموعات.

