يسعى فريق جمعية الشلف إلى طي صفحة موسم اتسم بعدم الاستقرار، وذلك من خلال تحقيق نهاية مشرّفة تعكس قيمة الفريق وتاريخه في الرابطة المحترفة الأولى. ورغم ضمان البقاء بنسبة كبيرة، إلا أن الأداء المتذبذب، خاصة خارج الديار، ظل نقطة سوداء في مشوار النادي هذا الموسم.
الهزيمة الأخيرة أمام نجم بن عكنون أعادت الفريق إلى نقطة الصفر، وكشفت مجددًا عن الصعوبات التي يواجهها المدرب عبد الحق بلعيد في إيجاد التوليفة المناسبة خارج القواعد، حيث لم يحقق الفريق سوى فوز وحيد منذ توليه العارضة الفنية.
ورغم هذه المعطيات، يراهن الطاقم الفني على الجانب النفسي لإعادة شحن اللاعبين، خاصة مع تبقي أربع مباريات صعبة في البرنامج، منها مواجهتان داخل الديار أمام أولمبيك أقبو وشبيبة القبائل، إضافة إلى تنقلين معقدين لمواجهة مولودية وهران ومولودية الجزائر.
وتدرك إدارة النادي أن إنهاء الموسم بنتائج إيجابية سيكون له أثر مهم على استقرار الفريق، خاصة من الناحية المعنوية، كما قد يمنح مؤشرات إيجابية قبل التحضير للموسم المقبل، الذي يتطلب مراجعة شاملة للأخطاء المرتكبة هذا الموسم.
وفي خضم هذه التحديات، يبقى الهدف الأبرز هو استعادة التوازن وتأكيد قدرة الفريق على المنافسة، بما يليق باسم جمعية الشلف، التي تسعى دائمًا للحفاظ على مكانتها بين أندية النخبة.

