يقدم شبيبة الساورة موسما مميزا للغاية، حقق فيه الكثير من النتائج الإيجابية اللافتة التي جعلته يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الرابطة المحترفة الأولى حتى الآن، وهو الأمر الذي ضاعف بشكل كبير من طموحات الفريق في الحفاظ على هذه المرتبة، وخطف بطاقة التأهل إلى مسابقة دوري أبطال إفريقيا مجددا بعد غياب دام لعدة سنوات.
ويمتلك نسور الجنوب فرصة كبيرة جدا لتحقيق هذا الهدف، حيث يحتل حاليا وصافة الترتيب برصيد 47 نقطة جمعها في 26 جولة، وخلالها أظهر بأنه فريق يمتلك جميع القدرات والإمكانات لمقارعة الفرق الكبيرة محليا، بعدما تمكن من الإطاحة بمولودية الجزائر، وشباب بلوزداد، واتحاد العاصمة، وشبيبة القبائل، ومولودية وهران خلال هذا الموسم الاستثنائي.
ويستطيع شبيبة الساورة تحقيق المركز الثاني دون الاهتمام كثيرا بما تفعله باقي الفرق، حيث سيكون عليه الانتصار في ميدانه أمام شباب بلوزداد في المباراة المؤجلة بينهما، وتحقيق الفوز في تنقليه إلى مولودية البيض وترجي مستغانم اللذين سقطا بشكل رسمي إلى الدرجة الثانية، إضافة إلى الفوز على النادي القسنطيني في بشار خلال الجولة الختامية، وهو ما سيضمن له التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا بشكل رسمي.
وسيرفع فريق شبيبة الساورة رصيده إلى 59 نقطة في حال فوزه في هذه المباريات، وهو أمر يبقى واردا جدا نظرا لقوة الفريق واستقراره الفني، وهو رصيد لن يصل إليه أي فريق آخر، باستثناء شباب بلوزداد الذي إن خسر أمام الساورة وفاز بكل مبارياته الأخرى سيكون رصيده 59 نقطة، لكنه سيضيع المرتبة الثانية لصالح شبيبة الساورة بحكم نتائج المواجهات المباشرة، وهو معطى إضافي من شأنه أن يحفز أبناء الجنوب على حصد جميع النقاط فيما تبقى لهم من مباريات حاسمة.

