سيكون فريقا شباب بلوزداد وإتحاد العاصمة على موعد مع نهائي متكرر يجمعهما في ختام مسابقة كأس الجمهورية لهذا الموسم، وهو امتداد لتاريخ طويل من المواجهات التي جمعت بينهما في المسابقة المفضلة لدى جماهير الأندية الجزائرية، حيث يسعى كل طرف لكتابة سطر جديد من تفوقه على منافسه.
وسيدخل إتحاد العاصمة نهائي هذا الموسم بنية الاحتفاظ بلقبه وتكرار فوزه على نفس الفريق مثلما فعل قبل سنة، بينما سيدخل شباب بلوزداد بنية الثأر وخطف اللقب، في نهائي خاص يجمع بين أكثر فريقين التقيا في نهائي كأس الجمهورية، بعد العديد من النهائيات السابقة التي تبقى محفورة في تاريخ المسابقة.
وتوج شباب بلوزداد بنسخة 1969 بعد فوزه على إتحاد العاصمة 5-3 عقب إعادة النهائي بعد تعادلهما في اللقاء الأول 1-1، في سنوات لم تكن تطبق فيها ركلات الترجيح، وعاد الشباب في السنة الموالية لكي يتوج مرة أخرى على حساب الإتحاد بنفس الطريقة بعد نهاية نهائي 1970 بالتعادل الإيجابي 1-1، ليعاد ويحسم للبلوزداديين بنتيجة 4-1، وهو ما تكرر مرة أخرى في 1978 حيث تم اللجوء لركلات الترجيح بعد نهاية المواجهة النهائية سلبيا، ليتوج أبناء بلكور بلقب ثالث فرض به سيطرته على جاره.
وانتظرت جماهير إتحاد العاصمة إلى غاية 1988 لكي ترى فريقها يرد على شباب بلوزداد، وذلك بعد أن توج بكأس الجمهورية بركلات الترجيح أيضا عقب نهاية المواجهة النهائية بالتعادل السلبي، وتوج الإتحاد بكأس أخرى في 2002 عندما أطاح بالشباب 2-1، ولم يتوقف أبناء سوسطارة عند ذلك الحد، بل أصروا على خطف كأس أخرى من جيرانهم، ليتوجوا أبطالا في نسخة 2025، بعد فوزهم بهدفين مقابل لا شيء.
ويحمل تاريخ المواجهات النهائية بين شباب بلوزداد وإتحاد العاصمة في كأس الجمهورية ست نهائيات سابقة بينهما، حيث تمكن كل طرف من التتويج ثلاث مرات، ليكون نهائي هذا الموسم فرصة لفك الشراكة بينهما، وفرض أحدهما لأفضليته على حساب منافسه، في ديربي عاصمي متجدد ينتظر أن يكون في القمة داخل الميدان وفي المدرجات بحضور محبي الفريقين.

