يعيش الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة فترة صعبة مع فولفسبورغ في موسم لم يسر كما كان منتظرا لا على الصعيد الجماعي ولا الفردي ما فتح باب التساؤلات حول بقاءه من عدمه مع النادي الألماني.
ويجد فولفسبورغ نفسه في وضعية معقدة هذا الموسم حيث يواجه خطر السقوط إلى الدرجة الثانية وهو ما يلقي بظلاله على عمورة الذي كان يعول عليه ليكون أحد الحلول الهجومية لكنه لم ينجح في تقديم الإضافة المنتظرة خلال الفترة الأخيرة حيث تراجع مردود اللاعب سواء من حيث الفعالية أمام المرمى أو التأثير في اللعب.
وقد تجمد رصيد عمورة عند 8 أهداف و3 تمريرات ولم يقدم أي مساهمة تهديفية منذ شهر فيفري الفارط وهو ما جعله محل إنتقادات خاصة في ظل إنتظارات كبيرة كانت موضوعة عليه عند قدومه.
كما توضح أكثر من حادثة نقص إندماجه مع الفريق، أشهرها شجاره مع زميله الدنماركي يواكيم مايهلي خلال التدريبات الموسم الماضي، وشجاره قبل أسبوعين مع زميله البرازيلي فيني سوزا أمام عدسات الكاميرا، ما يؤكد الأقاويل حول وضعيته الصعبة حتى داخل المجموعة، مع الأخذ بعين الإعتبار تراجع مردوده وتراجع نتائج الفريق بشكل عام.
في ظل هذه المعطيات، تحدثت تقارير إعلامية عن بعض الوجهات المحتملة لعمورة في سوق الإنتقالات الصيفي المرتقب، حيث تتابع عدة أندية أوروبية وضعه عن قرب تحسبا لإمكانية التحرك لضمه في حال تأكد هبوط فريقه أو إستمر وضعه الحالي خاصة مع تراجع قيمته السوقية مقارنة بما كانت عليه سابقا.
ومع كل هذه المؤشرات، يبدو أن فكرة الرحيل خلال الميركاتو الصيفي المقبل أصبحت مطروحة بقوة سواء بحثا عن أجواء جديدة تساعده على إستعادة مستواه أو لتفادي اللعب في مستوى أقل قد يؤثر على مسيرته الدولية في المرحلة القادمة.

