أنهى وفاق سطيف الشوط الأول متقدما بهدف دون رد أمام ضيفه مولودية وهران، في المواجهة الجارية بملعب 8 ماي 1945، ضمن لقاء اتسم بالكثير من الندية والتوتر منذ دقائقه الأولى، خاصة بعد الأحداث التي عرفتها المرحلة الأولى بين الطرفين.
ودخل أصحاب الأرض المواجهة بعزيمة واضحة لفرض سيطرتهم، وهو ما ترجمته الأرقام، بعدما استحوذ الوفاق على الكرة بنسبة بلغت 69 بالمائة مقابل 31 بالمائة فقط لمولودية وهران، كما صنع المحليون عدة محاولات هجومية أثمرت أربع تسديدات بين الخشبات الثلاث، مقابل غياب تام للخطورة من جانب الزوار الذين لم يسجلوا أي تسديدة مؤطرة طوال الشوط الأول.
وكان الوفاق قد نجح في الوصول إلى الشباك لأول مرة في الدقيقة التاسعة عشرة عن طريق ساليفو، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد مراجعة اللقطة، وهو القرار الذي أثار احتجاجات كبيرة من جانب حارس مولودية وهران مصطفى زغبة، الذي اعتبر أن تأخر الحكم في الإعلان عن المخالفة تسبب في حالة من التوتر داخل الملعب، لينال على إثر ذلك بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة العشرين، تاركا فريقه يكمل المباراة منقوصا عدديا.
ورغم النقص العددي، حاولت مولودية وهران الصمود دفاعيا أمام الضغط السطايفي، لكن إصرار الوفاق تواصل حتى الأنفاس الأخيرة من الشوط، حين استغل بوكرومة تمريرة طويلة من زميله طوال، ليسدد كرة قوية ومباغتة من وسط الميدان، أسكنها شباك الحارس فراحي في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع (45+4)، مانحا فريقه أفضلية مستحقة مع نهاية المرحلة الأولى.
وعكست الإحصائيات التفوق الواضح لأصحاب الأرض، سواء من حيث الاستحواذ أو عدد المحاولات، حيث تحصل الوفاق أيضا على ركنيتين مقابل ركنية واحدة فقط لمولودية وهران، في وقت عانى فيه الزوار من الاندفاع الزائد الذي كلفهم بطاقتين صفراوين إلى جانب البطاقة الحمراء التي غيرت مجرى اللقاء مبكرا.
وسيكون الشوط الثاني مفتوحا على عدة احتمالات، في ظل سعي وفاق سطيف لتأمين تقدمه وتعزيز النتيجة، مقابل محاولة مولودية وهران العودة رغم النقص العددي، في مباراة تبدو فيها الأفضلية حاليا لصالح الكحلة والبيضاء.

