حجز نادي تشيلسي بطاقة العبور إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بعد فوز مثير على ليدز يونايتد بهدف نظيف في نصف النهائي، في مباراة كان نجمها الأول الأرجنتيني إنزو فيرنانديز الذي قاد فريقه بأداء مميز أكد به عودته القوية في أهم مراحل الموسم.
وسيكون الموعد في النهائي مع فريق مانشستر سيتي، الذي تأهل بدوره بعد مشوار لافت، ومع تألق الظهير الدولي الجزائري ريان آيت نوري، ليمنح النهائي طابعا خاصا بنكهة “أرجنتينية–جزائرية” قبل وقت قصير من انطلاق كأس العالم 2026.
وفرض إنزو فيرنانديز نفسه نجما للمواجهة، حيث تحكم في وسط الميدان، إلى جانب دوره القيادي في تنظيم اللعب، ما جعله حجر الأساس في تأهل “البلوز” إلى النهائي، ناهيك عن الأهم وهو تسجيله لهدف فريقه الوحيد في المباراة الذي قاده به إلى النهائي.
في الجهة المقابلة، يواصل ريان آيت نوري تقديم مستويات مميزة، إذ أصبح أحد أبرز مفاتيح اللعب في فريقه بفضل سرعته ومهاراته الهجومية، ما يجعل المواجهة المرتقبة اختبارا حقيقيا، للجزائري أمام اللاعب الأرجنتيني ، في نهائي بطابع خاص، يحمل أبعادا تتجاوز مجرد التتويج بالكأس، إذ ستكون مواجهة مباشرة بين نجمين يمثلان مدرستين كرويتين مختلفتين، في بروفة مصغرة لما قد نشاهده في المباراة التي ستجمع منتخبيهما في دور المجموعات من كأس العالم.

