يستعد ملعب انفيلد معقل ليفربول الانجليزي، لاستضافة مباراة من العيار الثقيل سهرة اليوم الثلاثاء، بين الفريق المحلي وباريس سان جيرمان، في إطار فعاليات لقاءات إياب دور الثمانية من رابطة أبطال أوروبا.
وكان ليفربول قد خسر مواجهة الذهاب بثنائية نظيفة، ويأمل في تحقيق عودة تاريخية مستغلًا قوة ملعبه وجماهيره في أنفيلد، من أجل خطف بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، بالرغم من صعوبة المأمورية في ظل دخول باريس سان جيرمان المواجهة بمعنويات مرتفعة، ما يمنحه دفعة قوية لمواصلة المشوار نحو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية تواليا.
ويحتاج ليفربول إلى الفوز بفارق ثلاثة أهداف لحسم التأهل مباشرة إلى نصف النهائي، في مهمة تبدو معقدة لكنها ليست مستحيلة في ملعب تاريخي، حيث سبق وأن حقق ليفربول ريمونتادا تاريخية بالفوز على برشلونة الإسباني برباعية نظيفة في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2019، ليتفوق الريدز بنتيجة 4 – 3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
ومن المرتقب أن تتجه الأنظار صوب المصري محمد صلاح، الذي يُتوقع أن يقود الهجوم منذ البداية، في مباراة قد تحمل طابعًا خاصًا وربما تكون الأخيرة له أوروبيًا بقميص ليفربول، ولاشك أن خبرة محمد صلاح الكبيرة وقدرته على الحسم من أنصاف الفرص تجعله الورقة الأهم في مشروع الريمونتادا، خاصة في ظل حاجة الفريق لتسجيل هدف مبكر يقلب موازين المباراة.
ويملك ليفربول دوافع قوية للثأر، بعد خروجه من النسخة الماضية أمام الفريق الفرنسي، رغم تبادل الفريقين الفوز بنتيجة 1-0 ذهابًا وإيابًا، قبل أن تُحسم المواجهة بركلات الترجيح لصالح باريس سان جيرمان بنتيجة 4-1، ما يمنح ليفربول حافزًا إضافيًا لقلب المعادلة هذه المرة وفرض سيناريو مختلف.
في المقابل، يدخل باريس سان جيرمان بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي والثنائي أشرف حكيمي وعثمان ديمبلي المواجهة بثقة كبيرة ومعنويات مرتفعة، ساعيًا لتأكيد تفوقه ومواصلة طريقه نحو الحفاظ على اللقب القاري، علماً بأن الفريق الفرنسي يدرك صعوبة اللعب في هذا الملعب ، لكنه يمتلك الأفضلية والهدوء اللازمين للتكيف مع ضغط اللقاء.

