يمر نادي بارادو بوضعية صعبة جدا على مستوى فريق الأكابر الذي خيب الآمال خلال هذا الموسم، بمستواه المتراجع ونتائجه المحبطة، وهو ما جعل الفريق قريبا من توديع الرابطة المحترفة الأولى، غير أن الوضع كان مغايرا تماما وإيجابيا على مستوى بقية الفرق الشبانية في الأكاديمية، والتي أكدت مجددا عن جودتها العالية وقوة عملها القاعدي.
وواصلت أكاديمية بارادو البروز بقوة في مجال التكوين، من خلال نيلها عدة ألقاب مختلفة خلال هذا الموسم على مستوى مختلف الفئات، وهو ما يعطي الانطباع بأن مواهب كثيرة واعدة قادمة، سيكون لها شأن كبير مستقبلا، ويمكنها أن تفيد المنتخبات الوطنية، خصوصا أن الأكاديمية لم تتوقف عن تصدير اللاعبين إلى الفرق الأجنبية وتقديم أسماء لافتة.
وتوجت فرق الأكاديمية بستة ألقاب مميزة خلال هذا الموسم، حيث نال فريق تحت 20 سنة لقب البطولة، وهو الأمر الذي حققه فريق تحت 17 سنة، وكرره فريق تحت 15 سنة، ولم تتوقف الألقاب عند هذا الحد، بل تمكن فريق تحت 18 سنة من التتويج بكأس الجزائر، وهو ما قام به فريق تحت 16 سنة أيضا، في وقت نجح فريق تحت 13 سنة في التتويج بالطبعة الثانية لدورة الأكاديميات، في حصيلة تعكس العمل الكبير.
ورغم أن الفريق الأول قد يلعب في الدرجة الثانية في الموسم الجديد، إلا أن ما تفعله الفئات الشبانية وتواجد العديد من المواهب في الأكاديمية، ينبئ بظهور أسماء جديدة ستسير على نفس طريق رامي بن سبعيني وياسين تيطراوي وعادل بولبينة وآدم زرقان ويوسف عطال وعبد القهار قادري، وكل أولئك الذين كانت الأكاديمية سببا في اكتشافهم وبروزهم ولعبهم مع المنتخب الجزائري.

