منذ تولي المدرب الجزائري بن زكري مهمة الإشراف على الفريق في فيفري 2026، تغيّر وجه الشباب بشكل واضح، حيث نجح في ضخ روح جديدة داخل المجموعة وإعادة التوازن على مستوى الأداء والنتائج. الفريق الذي كان يعاني في مؤخرة الترتيب ويصارع من أجل البقاء، دخل مرحلة جديدة عنوانها الانضباط التكتيكي والفعالية داخل الميدان، وهو ما انعكس سريعًا على نتائجه الإيجابية.
خلال سبع مباريات تحت قيادته، حقق الشباب 3 انتصارات و3 تعادلات مقابل خسارة واحدة فقط كانت أمام الهلال، ليحصد 12 نقطة من أصل 21 ممكنة، وهي أرقام تعكس العمل الكبير الذي يقوم به الطاقم الفني. الأداء بدوره شهد تحسنًا ملحوظًا، سواء من حيث التنظيم الدفاعي أو القدرة على مجاراة الفرق الكبيرة، ما منح الفريق ثقة أكبر في مواجهة مختلف المنافسين.
وفي آخر مواجهة، عاد الشباب بتعادل مثير (2-2) أمام القادسية، الذي واصل تعثره للمباراة الثالثة تواليًا وابتعد أكثر عن المنافسة. هذا التعادل أكد مرة أخرى صلابة الشباب وقدرته على العودة في النتيجة، ليحتل حاليًا المركز 12 برصيد 31 نقطة، مبتعدًا عن منطقة الخطر. سلسلة إيجابية تعكس عملًا متواصلًا ورغبة حقيقية في مواصلة التحسن خلال قادم الجولات.

