سبق وأن تم تعيين الدولي الجزائري السابق رفيق صايفي على رأس المنتخب الوطني لأقل من 23 عاما، خلال الأيام الماضية، ليبدأ في مهمته الأولى عبر البحث عن العناصر التي سيُشكل بها فريقا يستهدف الوصول إلى الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة.
وتقرر إجراء المنتخب الأولمبي تحت قيادة صايفي، لتربص تحضيري مع نهاية الشهر الجاري، ليبدأ الحديث حول الأسماء الممكن استدعاؤها للالتحاق بهذا التربص، وتكون وفق المعايير المعتمدة للاعبين الأولمبيين، على غرار ألا يتجاوز عمر اللاعب ال23 سنة.
لكن ما لم يتفطن إليه البعض، أن هناك بعض الأسماء التي تقمصت ألوان المنتخب الوطني الأول، وبمقدورها التواجد ضمن الفريق الأولمبي في التربص القادم، خاصة أنها لم تتخطى عمر ال23، ولا يتم الاستعانة بها في الفريق الأول حاليا.
ومن الممكن أن يشهد تعداد رفيق صايفي أسماء لاعبين، على شاكلة المدافع المحوري لنادي بوروسيا دورتموند، إلياس بن قارة وكذلك لاعب الجناح بدر الدين بوعناني الذي يُعاني مع ناديه شتوتغارت بسبب عدم اللعب بانتظام، وهو نفس الشأن مع أمين شياخة المنظم حديثا إلى نادي روزنبورغ النرويجي.
هذه الأسماء قد تأخذ فرصتها رفقة صايفي، وتحاول استغلال هذه الفرصة لتقديم مردود قوي، خاصة أن المستقبل أمامها لتكون قائدة لقاطرة المنتخب الوطني في قادم المنافسات المستقبلية، على غرار كأس العالم 2030، ومن المستبعد أن تأخذ كامل فرصتها مع المنتخب الأول، وسط هذا الزخم الكبير من اللاعبين الذين يتواجدون في أعلى المستويات، ويملكون خبرة المباريات الكبيرة ويلعبون باستمرار مع أنديتهم، فضلا عن تواجد العديد من الأسماء في المنتخب الأول ذات الأقدمية والخبرة الدولية.

